Egyptian In Support With Lebanese

Wednesday, July 26, 2006

لبنان .. والقاهرة

أقـْسـَمْـتُ بالصَّـارُوخ ِ و الطـَّائِـرة ْ و جُـثــَّــةِ الصَبيـَّـــةِ الطـَّاهِــــــرَة
أقـْسـَمْـتُ باستـنـكــار ِ مذياعنـــــا و باجتمــــاع ِ القِـمـَّــةِ الدَّاعِــــرَة
أقـْسـَمْـتُ بالدِّمـَــاءِ مسفـُوحـَـــــة ً و دَمْـعِـنـَـا . . و نـَشـْـرَةِ العاشِــرَة
لـو أوقـَفـُـوا إطـْــلاقَ نـيـرَانِـهـِــمْ فالـنـَّــارُ في قـُلـُوبـنـَــا ثـَائـِــــــرَة

لا تـُوقِـفـُـوا النـَّيـرانَ ، بَـلْ أوقِـفـُوا أنـظـمـَــــة ً مـَأمـُــورَة ٍ آمـِــــرَة
يـَشـْتــَـدُّ فـَوقـِي الـقـَصْـفُ لكنـّنــي واجَهـْـتـُــهُ بـنـَظـْــرَة ٍ سَـاخـِـــرَة

و ساكِـنـُــوا الـقـُصُــور ِ في ذلـِّهـِـمْ قـُلـُوبـُهـُـمْ في حِصْـنِـهَـا صاغِـرَة
قـَـدْ بَحَثـُـوا عـَـنْ حـَــلِّ أزْمَاتِـهـِــمْ في أزمتي الغائبـــة ِ الحـَاضـِـــرَة
كـَـــــــأنَّ جـُثـَّتــــي بـَأوْرَاقـِـهـِــــمْ بَـنـْــدٌ و قـَــدْ أ ُجـِّـــلَ للآخـِـرَة
مـُقــَــدَّمُ الصـَّــــدَاق ِ عـُذريَّـتـــــي بَـيـْـنَ وُلاةِ الأمـْــر ِ و العَـاهِـرَة
لـُبـْنـَــانُ يـَـا سَـيـِّـــدَة ً عـَيـْنـُهـَــــا مِــنْ فـَــزَع ٍ لـرَبـِّهـَــا نـَاظـِـرَة
قـَدْ أوْثــَقـُــوكِ فـَـوقَ قـُضْبـانِـهـِــمْ لكـَيْ تـَمـُــرَّ فـَوْقــَــكِ الـقـَاطِـــرَة

لـُبـْنـَــانُ يـَفـْـدي الـيـَـوْمَ أوْطـَانـَنـَـا و قـَادَتـِــي في غِـيـِّهـَـــا سَــادِرَة

لـُبـْنـَـانُ رَغـْـمَ الضَّـعـْـف في عِزِّهَـا و العُـرْبُ في بَارَاتِـهـَـا سَاهِــــرَة
أقـْسـَمْـتُ بالكـُفـَّــار ِ قـَـدْ سَـانـَـــدُوا إرَادَتـِـــي الـقـَويـَّـــة َ الـقــَــادِرَة
أقـْسـَمْـتُ بالـفـُـرْس ِ و نـيـرَانِـهـَـــا و نـُصْـرَةِ الأعَاجـِــم ِ الظـَّافِــرَة
أقـْسـَمْـتُ بالأنـْقـَـاض ِ منْ فـَوْقِـنـَــا و تـَحْـتـَهـَـا عَشيرتـي الصَّـابـِـرَة

أقـْسـَمْـتُ بالجُـيُــوش ِ قـَدْ جُـنــِّــدَتْ لخِـدْمـَـــةِ المَـوَائـِـــدِ العَـامـِـــرَة
أقـْسـَمْـتُ بالـنـِّفـْــطِ . . . و آبـَـــارِهِ و كـُـلِّ مُشـْتـَقـَّـاتـِــهِ الـبـَاهـِــرَة

إذا أرَدْتـُـمْ نـُصْـرَتــي فـَانـْـزِعـُـوا خِنـْجَـرَكـُمْ يغُـوصُ في الخاصِـرَة
لا تـَبـْحَـثـُـوا عن حَـلِّ أزْمَاتِـنـَــــــا و لتقعُـدُوا..فالحَـلُّ في القاهِـرَة

شعر عبد الرحمن يوسف

0 Comments:

Post a Comment

<< Home